الدورة الثامنة والثلاثون لمعرض تورينو للكتاب، من 14 إلى 18 مايو، تحمل عنوان العالم الذي ينقذه الأطفال، تكريماً لإلسا مورانتي. ستفتتح الكاتبة زادي سميث الفعالية بمحاضرة رئيسية تركز على المراهقة، واضعةً نغمة تأمل حول قدرة الأجيال الجديدة على إعادة اختراع الواقع.
الكود المصدري للطفولة: الذكاء الاصطناعي والسرد الشبابي 📖
سيستكشف برنامج المعرض كيف تشكل التكنولوجيا السرد الشبابي. سيتم مناقشة استخدام الذكاء الاصطناعي لتوليد قصص تفاعلية، حيث لا يكون الأطفال مجرد قراء، بل مشاركين في خلق عوالم رقمية. ورش عمل البرمجة الإبداعية والواقع المعزز المطبق على الكلاسيكيات الأدبية ستظهر كيف يمكن للتطور التقني أن يعزز الخيال، دون استبدال قيمة النص المطبوع. نهج عملي لفهم مستقبل القراءة.
ينقذهم الأطفال… لكنهم لا يجدون جناح القصص المصورة 😅
فكرة أن الأطفال ينقذون العالم جميلة، حتى تحاول العثور على كشك حلوى القطن بين 1500 طاولة لدور النشر. بينما تتأمل زادي سميث في المراهقة، من المحتمل أن يكون الزوار القُصّر مشغولين بإنقاذ صبرهم في طابور استخدام الحمام. صحيح، إذا فقد أي بالغ مفاتيح السيارة، فليسأل طفلاً: إنهم خبراء في العثور على الأشياء المفقودة.