اعتمد الرئيس السابق دونالد ترامب الذكاء الاصطناعي كأداة دعائية في منصة "تروث سوشيال". من تأييدات مزيفة لتايلور سويفت إلى صورة مركبة له كبابا، تهدف محتوياته المولدة بالذكاء الاصطناعي إلى الاستفزاز ومهاجمة الخصوم. بل إنه نشر هذه المواد من حسابات رسمية للبيت الأبيض، مما يعزز شكلاً جديداً من أشكال التواصل السياسي. 🤖
تقنية التزييف العميق في خدمة الاستراتيجية الرقمية 🎭
تستخدم محتويات ترامب أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي مثل Stable Diffusion أو Midjourney لإنشاء صور وفيديوهات فائقة الواقعية. هذه الأنظمة، المدربة على ملايين البيانات البصرية، تتيح توليد سيناريوهات خيالية بتفاصيل دقيقة. تقنية التزييف العميق، المدمجة مع التحرير في الوقت الفعلي، تسهل إنتاج رسائل فيروسية دون الحاجة إلى معدات احترافية. لم ينظم البيت الأبيض استخدامها في الحسابات الرسمية.
من الجيداي إلى البابا: كتالوج الميمات الرئاسية 😂
تتضمن معرض ترامب من جيداي عضلي إلى تمثال ذهبي له في غزة. في فيديو آخر، يقوم هو نفسه بسكب سائل على المتظاهرين برشاقة ممثل من الدرجة الثانية. يبدو أن الذكاء الاصطناعي لا يولد الصور فحسب، بل يولد أيضاً شكلاً جديداً من الفكاهة السياسية: رئيس يتحول إلى ميم خاص به. على الأقل، لم يعد بحاجة إلى فوتوشوب ليبدو كبطل خارق.