ترامب يجمع القطع ويترك أوروبا وحيدة في دفاعها

2026 May 24 نُشر | مترجم من الإسبانية

أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) عن تقليص عدد القوات في أوروبا، مما يؤخر الانتشار في بولندا ويتماشى مع سياسة ترامب القاضية بتحمل حلفاء الناتو مسؤولية أمنهم بأنفسهم. تأتي هذه الخطوة في ظل توترات عبر الأطلسي، بينما يسعى الرئيس للسيطرة على غرينلاند ويطالب بمساهمة أوروبية أكبر في الدفاع عن القارة.

مشهد سينمائي واقعي لخريطة دفاع أوروبية متصدعة على طاولة رقمية، خوذة عسكرية أمريكية واحدة تُرفع بواسطة ذراع آلية، شاشات قيادة تابعة للناتو مهجورة تظهر إشارات رادار خافتة، بينما يقف جندي أوروبي وحيد بالقرب من قطع مدفعية قديمة، مركبات نقل جنود فارغة في الخلفية، سماء ملبدة بالغيوم الدرامية، إضاءة صناعية زرقاء باردة، قطع عسكرية ورقاقات متناثرة على الطاولة، تفاصيل معدنية دقيقة، جزيئات غبار في الهواء، ظلال عالية التباين، نمط تصور هندسي تقني، عرض فائق الواقعية

البنتاغون يحلل القدرة اللوجستية للألوية المقلصة 🛡️

سيعتمد التوزيع النهائي للقوات على تحليل استراتيجي يقيم قدرة الحلفاء على تحمل مسؤولية الدفاع التقليدي. يؤثر تقليص الألوية على تناوب القوات في أوروبا الشرقية، حيث تشكل بولندا نقطة محورية. يدرس البنتاغون ما إذا كانت أنظمة القيادة والتحكم الأوروبية قادرة على الحفاظ على الردع دون الدعم الكامل من الوحدات الأمريكية المنتشرة.

أوروبا، الآن مسؤولة عن دفاعها (وعن دفع الفاتورة) 💸

وهكذا، بعد محاولة ترامب شراء غرينلاند، يقرر أن تتولى أوروبا أمر دباباتها بنفسها. الحلفاء، الذين ظلوا لعقود يفوضون الأمر للعم سام، عليهم الآن شد الأحزمة وشراء المزيد من الصواريخ. في هذه الأثناء، يقول البنتاغون إنه سيحلل الوضع. حسنًا، فليأخذوا وقتهم، فليس لدى الروس وقت للانتظار.