ترامب يستثمر في كورا سوشي: من الغولف إلى السوشي الدوار

2026 May 21 نُشر | مترجم من الإسبانية

يضيف دونالد ترامب أصلاً جديداً إلى محفظته: أسهم شركة كورا سوشي الولايات المتحدة، التي تم شراؤها في 2 فبراير بقيمة تقديرية تتراوح بين مليون وخمسة ملايين دولار. تكشف هذه الخطوة المالية عن استراتيجية متنوعة تجمع بين اهتمامه التقليدي بقطاعي العقارات والتكنولوجيا مع رهانات في مجال المطاعم اليابانية ذات الطابع الخاص، وهي خطوة لفتت الأنظار في الأسواق.

مشهد سينمائي واقعي لمضرب غولف يتحول إلى حزام ناقل لأطباق السوشي أثناء التأرجح، لفائف سوشي عليها رسوم بيانية مالية متوهجة مطبوعة على النوري تمر عبر شاشة أسعار أسهم مستقبلية، آلية الحزام الناقل لكورا سوشي مدمجة مع خشب الماهوجني المصقول وعمود مضرب غولف ذهبي، داخلية مطعم راقية مع بيانات سوق هولوغرافية تطفو فوق الطاولات، إضاءة دراماتيكية تسلط الضوء على الآلة الهجينة للغولف والسوشي، مفاصل ميكانيكية فائقة التفاصيل ونظام دوران الأطباق، ضبابية حركة على رأس المضرب المتأرجح، أسطح معدنية عاكسة، تصور هندسي تقني

التكنولوجيا والتقاليد في محفظة الرئيس السابق 🍣

الاستثمار في كورا سوشي ليس حالة منفردة. يحتفظ ترامب بحصص في شركات تكنولوجية كبرى مثل أبل وأمازون وألفابت، إلى جانب أصول في قطاعات أكثر تقليدية. تمثل كورا سوشي، المعروفة بأطباقها التي تُقدم على أحزمة ناقلة واستخدامها لأنظمة آلية للطلبات والمدفوعات، نقطة التقاء بين المطاعم الكلاسيكية والابتكار الرقمي. يشير رهان ترامب إلى أنه يرى إمكانات في الكفاءة التشغيلية لنموذج الأعمال هذا.

فن جني الأموال المتدحرجة، حرفياً 🍱

من المثير للفضول أن شخصاً اعتاد أن يحيط نفسه بالذهب والمساحات الكبيرة قد وجه نظره إلى سلسلة السوشي. ربما يخطط ترامب لإضافة لمسة من أسلوبه: أطباق تحمل اسمه تُقدم على صوانٍ ذهبية، أو نظام إكراميات إلزامي بتوقيعه. وفي هذه الأثناء، يتساءل المستثمرون عما إذا كانت خطوته التالية ستكون شراء أسهم في شركة وسابي أو ساكي فاخر.