شكك دونالد ترامب في الاقتراح الإيراني المكون من تسع نقاط لوقف الحرب، مشيراً إلى أن الثمن المعروض لا يكفي للتعويض عن 47 عاماً من أفعال النظام. وفي مواقع التواصل الاجتماعي، أعرب الرئيس الأمريكي عن تشككه في جدوى الخطة، ملمحاً إلى أن طهران لم تدفع بعد ثمناً مناسباً لأفعالها في المنطقة.
التكنولوجيا العسكرية الإيرانية تحت مجهر واشنطن 🚀
تتضمن الخطة المكونة من تسع نقاط جوانب تقنية تتعلق بتطوير الصواريخ الباليستية والطائرات بدون طيار بعيدة المدى، وهي أنظمة أتقنتها إيران رغم العقوبات. ويشير المحللون إلى أن الاقتراح يسعى إلى تجميد برامج معينة مقابل تخفيف اقتصادي، لكن واشنطن تطالب بعمليات تحقق مستقلة من القدرات التكنولوجية الإيرانية، وهي عملية تتطلب مراقبة عبر الأقمار الصناعية والوصول إلى المنشآت الرئيسية.
47 عاماً من النظام وخطة لا تقنع حتى الجار 😅
يطلب ترامب ثمناً عادلاً لـ 47 عاماً من التاريخ، لكنه يبدو ناسياً أنه خلال تلك الفترة انتقلت إيران من صناعة السجاد إلى إنتاج صواريخ بنظام تحديد المواقع (GPS) لعبة. ربما تتضمن الخطة خصماً على التقادم أو قسيمة استبدال لنظام مستعمل. وفي هذه الأثناء، يحسب الدبلوماسيون ما إذا كانت تكلفة السلام تشمل رسوم الشحن أم تأتي بضمان محدود.