لقد كان دونالد ترامب واضحًا: لن يقدم أي تنازلات لإيران ويتوقع أن تعرف الدولة الآسيوية ما هو قادم. في مقابلة، ذكر الرئيس الأمريكي احتمال فرض وقف اختياري لتخصيب اليورانيوم، لكنه استبعد أي اتفاق في الوقت الحالي. وفي الوقت نفسه، تقود باكستان الحوار بعد وقف إطلاق النار في 8 أبريل، على الرغم من أن الخلافات بين الأطراف تعرقل جولة ثانية من المفاوضات.
اليورانيوم والتكنولوجيا النووية كعنصر أساسي في النزاع 🛢️
يشكل تخصيب اليورانيوم المحور التقني للخلاف. تمتلك إيران أجهزة طرد مركزي من طراز IR-6 وIR-9، القادرة على الوصول إلى مستويات نقاء تصل إلى 60%، وهي قريبة جدًا من 90% اللازمة للاستخدام العسكري. تقنية الطرد المركزي بالغاز هي الطريقة الرئيسية، وأي وقف اختياري سيتضمن التحقق من وقف العمليات في منشآت مثل نطنز أو فوردو. بدون تفتيش من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يكاد يكون التحكم مستحيلًا.
ترامب يضغط، لكنه لا يمد يده 🤷
يقول ترامب إنه لا يقدم تنازلات، لكنه لا يقدم تفاصيل أيضًا. الأمر يشبه عندما يقول مديرك إن شيئًا خطيرًا سيحدث ثم يظل صامتًا. يجب أن تراهن إيران داخليًا: هل هو قصف أم عقوبات أم تغريدة غاضبة؟ وفي الوقت نفسه، تلعب باكستان دور الوسيط، وهو أشبه بوضع جار لحل شجار بين اثنين كسروا المزهرية بالفعل. على الأقل، لم يطلق أحد الصاروخ الأول بعد.