كشف تحليل الأدوات الجراحية للطبيب شيا تشوان (1348-1411) عن أقدم دليل كيميائي على استخدام المخدرات. اكتشف العلماء الأكونيتين، وهو قلويد سام من نباتات الأكونيتوم، في أطراف الأدوات. التركيز الموضعي يستبعد التلوث العرضي، مما يشير إلى تطبيق متعمد لتخدير الأنسجة قبل الشق.
علم مينغ: كيف سيطروا على سم قاتل 🧪
تفصل نصوص أسرة مينغ طرقًا لتخفيف سمية الأكونيتين، مثل نقع النبات في بول الأطفال أو الخل. هذه العمليات الكيميائية الأساسية قللت من الآثار المميتة مع الحفاظ على الخصائص المخدرة. يُظهر الاكتشاف معرفة تجريبية متقدمة: كان الجراحون الصينيون في القرن الخامس عشر يتعاملون بالفعل مع جرعات دقيقة من مركب قاتل لتحقيق التخدير الجراحي، متوقعين مبادئ علم الأدوية الحديث.
المريض: بين الألم ووصفة الجدة 😅
تخيل المشهد: جراح بمشرط مدهون بالأكونيتوم، والمريض يبتلع الخل وبول الأطفال كتحضير. كان التخدير يعمل، لكن الكوكتيل السابق لا بد أنه كان لا يُنسى. إذا نجوت من السم، كان لا يزال عليك أن تشرح لماذا تفوح منك رائحة البول. أطلق عليها المينغيون علمًا؛ نحن نسميها بروتوكولًا لن يوافق عليه أي لجنة أخلاقيات اليوم.