أذهل مهرجان كان السينمائي عالم السينما بمنحه سعفة ذهبية فخرية للممثل جون ترافولتا، وهو تكريم يعادل المهرجان قيمته بجائزة الأوسكار. تأتي هذه الجائزة في دورة خاصة، حيث يظهر ترافولتا لأول مرة كمخرج في أول مشروع له. وقد أثار هذا الخبر ردود فعل متباينة بين النقاد والحضور.
القفز من حلبة الرقص إلى كرسي المخرج 🎬
يمثل انتقال ترافولتا إلى الإخراج تحولاً تقنياً كبيراً. بعد عقود أمام الكاميرات، أصبح على الممثل الآن إدارة اللقطات والإضاءة والإيقاع السردي. سيتم تصوير فيلمه الأول، الذي لم يُؤكد عنوانه بعد، باستخدام أحدث التقنيات الرقمية. يشير الخبراء إلى أن إتقان اللغة السينمائية من الجانب الآخر من موقع التصوير يتطلب منحنى تعلم تقني لا يستطيع سوى عدد قليل من الممثلين تجاوزه بكفاءة.
السعفة التي لم يطلبها أحد ولكن الجميع يعلق عليها 🏆
بينما يستعد ترافولتا لظهوره الأول كمخرج، يقترح بعض أصحاب النوايا السيئة أن السعفة الذهبية الفخرية هي في الواقع رشوة لمنعه من الرقص على الشاشة مرة أخرى. ويتكهن آخرون بأن الجائزة تأتي مع دليل إرشادي لعدم الضياع في شارع الكروازيت. والمؤكد أن الممثل قد أعلن بالفعل أن فيلمه الأول سيتضمن فقرة موسيقية. فلترافقنا قوة الرقص.