أدى الإغلاق المبرمج للمحطات النووية في عدة دول إلى انتقال طاقوي أبطأ وأكثر تكلفة مما كان متوقعًا. لم يتمكن الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة المتقطعة، مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، من تغطية قاعدة الطلب المستقر التي كان يوفرها الانشطار النووي. والنتيجة هي مزيج طاقوي أكثر تكلفة وأقل موثوقية، وفقًا لبيانات مشغلي الشبكات.
التخزين والشبكة لا يواكبان الوتيرة ⚡
لم تنضج تكنولوجيا البطاريات على نطاق واسع والبنية التحتية للنقل بالوتيرة اللازمة لتحل محل التوليد النووي للحمل الأساسي. تواجه دورات الشحن والتفريغ للبطاريات الحالية قيودًا في المدة والتكلفة لكل كيلوواط/ساعة. بالإضافة إلى ذلك، يواجه بناء خطوط جديدة للجهد العالي لربط مزارع الرياح والطاقة الشمسية النائية تأخيرات بيروقراطية وفي التصاريح، مما يزيد من تكلفة العملية.
فاتورة الكهرباء تسخر من الخطط الخضراء 💸
بينما يناقش السياسيون جداول زمنية طموحة، يلاحظ المستهلك العادي كيف ترتفع فاتورة الكهرباء لديه بشكل كبير. يبدو أن الاستراتيجية كانت بسيطة: إغلاق محطات نووية موثوقة ورخيصة لاستبدالها بـ طواحين هواء تعمل فقط عندما تهب الرياح و ألواح شمسية تأخذ عطلة نهاية الأسبوع. في النهاية، الوحيد الذي قام بانتقال سريع هو سعر الكهرباء نحو الأعلى.