أعلن الوزير أنخيل فيكتور توريس أن التصريحات السياسية يجب أن تستند إلى معايير علمية. طلب معقول، لكنه مثير للدهشة إذا تذكرنا كيف تمت إدارة جائحة كوفيد-19 في إسبانيا، حيث بدت الأدلة العلمية أحيانًا وكأنها ضيف غير مرغوب فيه في اجتماعات الحكومة.
العلم والخوارزميات واتخاذ القرارات 🤖
في مجال التطوير التكنولوجي، يعد اتخاذ القرارات بناءً على بيانات موضوعية مبدأً أساسيًا. تعتمد أنظمة الذكاء الاصطناعي والنماذج التنبؤية على معلومات قابلة للتحقق لتقديم نتائج موثوقة. ومع ذلك، عندما تتدخل السياسة، يمكن أن تتعرض الخوارزميات للتحيز بسبب مصالح لا علاقة لها بالأدلة. سيكون اقتراح توريس تقدمًا لو لم يتعارض مع التجربة الأخيرة، حيث خضعت المعايير الوبائية لاعتبارات سياسية ولوجستية.
علماء توريس من فرع آخر 🧪
بالتأكيد يشير الوزير إلى أولئك العلماء الذين لم يكونوا حاضرين في المؤتمرات الصحفية حول كوفيد. أولئك الذين لم يروا كيف تم تزييف بيانات الإصابات أو كيف تم تغيير معايير دخول العناية المركزة وفقًا للضغط على المستشفيات. يطلب توريس العلم، لكن ربما يجب عليه أن يحدد أنه يقصد العلم الذي لا يزعج، ذلك الذي يقول ما يريد السياسي سماعه. في هذه الأثناء، سيظل علماء الفيروسات الحقيقيون ينتظرون أن يسألهم أحد.