عمالقة التكنولوجيا الأمريكيون يسافرون إلى بكين لاستمالة شي جين بينغ

2026 May 17 نُشر | مترجم من الإسبانية

مجموعة مختارة من الرؤساء التنفيذيين الأمريكيين، بما في ذلك جنسن هوانغ من إنفيديا، وتيم كوك من أبل، وإيلون ماسك، يرافقون الرئيس دونالد ترامب في بكين. هدف القمة مع شي جين بينغ واضح: تقليل الحواجز التجارية وفتح السوق الصينية أمام الشركات الأمريكية، في مواضيع تتراوح من الذكاء الاصطناعي إلى الاستقرار الجيوسياسي.

قاعة اجتماعات في بكين، مع شي جين بينغ ودونالد ترامب في الوسط؛ تيم كوك وجنسن هوانغ وإيلون ماسك يراقبون من الخلف.

الظل الطويل لـ CUDA ورقائق إنفيديا في النظام البيئي الصيني 🌐

جنسن هوانغ، المولود في تايوان، ليس وافدًا جديدًا. منذ عام 2011، تعاونت شركته مع الجامعات الصينية لتعليم استخدام CUDA، وهو برنامج رئيسي للحوسبة المتوازية. بالإضافة إلى ذلك، تزود إنفيديا الرقائق لعمالقة مثل بايدو وتينسنت وعلي بابا. هذه العلاقة التكافلية تجعل أي قيود تجارية تؤثر على كلا الجانبين، مما يخلق رقصة دقيقة بين الابتكار والجغرافيا السياسية.

القمة حيث يريد الجميع قطعة من فطيرة بكين 🥧

رؤية تيم كوك وجنسن هوانغ وإيلون ماسك وهم يبتسمون بجانب ترامب وشي تشبه مشهدًا من فيلم حيث يتحد الأشرار لتقسيم الغنيمة. بينما يتحدث ترامب عن الحواجز، يحلم الرؤساء التنفيذيون ببيع المزيد من أجهزة آيفون والرقائق والسيارات الكهربائية. المضحك هو أنه في النهاية، تمتلك الصين بالفعل ما تحتاجه: التكنولوجيا والسوق. إذن، من يتودد إلى من؟