في الخامس من يونيو القادم، تصل إلى دور السينما The Last Whale Singer، وهي مغامرة رسوم متحركة تتبع فينسنت، وهو حوت أحدب صغير. الفيلم، من إخراج رضا ميماري، يصور حوتًا يجب أن يتغلب على مخاوفه ليجد صوته ويحمي المحيط. إنه ليس مجرد فيلم: بل هو جزء من عالم متعدد المنصات يشمل لعبة فيديو ومسلسلًا وكتابًا تفاعليًا، وكلها تحمل رسالة بيئية واضحة.
نظام بيئي رقمي يتجاوز الشاشة الفضية 🎮
لا يقتصر المشروع على الشاشة الكبيرة. فهو يتضمن لعبة فيديو لاستكشاف تحت الماء حيث يقود اللاعبون فينسنت في الوقت الفعلي، ومسلسلًا يوسع القصة عبر حلقات، وكتابًا تفاعليًا مع الواقع المعزز. تستخدم كل منصة تقنية مختلفة لتعزيز الرسالة البيئية دون تكرار المحتوى. الهدف هو أن يتمكن المستخدم من الانغماس في عالم فينسنت من زوايا متعددة، والتعرف على الحفاظ على البيئة البحرية أثناء اللعب أو القراءة.
حيتان مع علاج: المحيط كمدرب عاطفي 🐋
رؤية حوت أحدب يعاني من أزمة ثقة بالنفس أمر مريح تقريبًا مثل رؤية أخطبوط يقدم نصائح حياتية. فينسنت يشك في صوته، لكنه على الأقل لا يواجه اجتماع زووم أو فاتورة نتفليكس. بينما يتعلم هو الغناء، نتعلم نحن أن إنقاذ المحيط أسهل من تحديد المسلسل الذي سنشاهده بعد ذلك. لكن، احذر من اللدائن الدقيقة: إنها لا تفسد المنظر، لكنها تفسد النكتة.