استوديوهات لايتسبيد قدّمت لعبة "ذا لاست سينتينل"، وهو عنوان يَعِد بإعادة تعريف الجمالية السيبربنكية من خلال الاستخدام المكثف لمحرك Unreal Engine 5. يُطوَّر المشروع في طوكيو مستقبلية حيث المطر المستمر وأضواء النيون تخلق مشهدًا بصريًا كثيفًا. يراهن الفريق على مزيج من تتبع الأشعة في الوقت الفعلي وتقنيات التقاط الوجه المتقدمة لتحقيق مستوى غير مسبوق من التفاصيل في الشخصيات والبيئات الحضرية.
خط الأنابيب التقني: الإضاءة، الانعكاسات، والتقاط الوجه 🎮
يسمح محرك الرسوميات من Epic Games لاستوديوهات لايتسبيد باستغلال الإضاءة الديناميكية العالمية Lumen، لكن التحدي الحقيقي يكمن في الانعكاسات على الأسطح المبللة. لمحاكاة الماء على الأسفلت والزجاج، يجمع الفريق بين تتبع الأشعة عبر الأجهزة ونسيج الخشونة المتغير المُنشأ في Substance 3D. تُنحت نماذج الشخصيات في Maya، بينما يستخدم التقاط الوجه تقنية خاصة تقوم برسم تعابير الوجه الدقيقة في الوقت الفعلي. يتطلب هذا الخط أنابيب تجهيزًا دقيقًا للغاية للوجه لتجنب التشوهات أثناء الرسوم المتحركة، خاصة في المشاهد السينمائية حيث تضيء أضواء النيون الليلية وجوه الممثلين الرقميين مباشرة.
التحسين والواقعية في الوقت الفعلي ⚙️
أكبر تحدٍ تقني في "ذا لاست سينتينل" هو الحفاظ على أداء مستقر يبلغ 60 إطارًا في الثانية أثناء عرض مصادر ضوء نقطية متعددة (نيون) وانعكاسات مرآوية متحركة. نفذت استوديوهات لايتسبيد نظامًا عدوانيًا لمستوى التفاصيل (LOD) للمباني البعيدة وتقنية إطباق محيطي تكيفية تقلل التكلفة الحسابية في الأزقة المظلمة. كما أجبر دمج التقاط الوجه المتقدم الفريق على تحسين عدد عظام الوجه النشطة لكل إطار، مع إعطاء الأولوية للجودة في اللقطات القريبة وتقليل التعقيد في اللقطات البعيدة.
كيف توازن استوديوهات لايتسبيد في "ذا لاست سينتينل" بين الواقعية الفائقة البصرية لمحرك Unreal Engine 5 والجمالية البائسة والمنمقة للسيبربنك دون الوقوع في التشبع الضوئي أو فقدان الأجواء.
(ملاحظة: مطور الألعاب هو شخص يقضي 1000 ساعة في صنع لعبة يكملها الناس في ساعتين)