صعوبات زعيم حزب العمال كير ستارمر منحت الحزب الوطني الاسكتلندي (SNP) فترة راحة غير متوقعة. على الرغم من أن سجل حكمه في اسكتلندا غير منتظم، إلا أن استطلاعات الرأي تشير إلى ولاية خامسة على التوالي. حزب العمال، الذي كان يحلم باستعادة الأرض، يشك الآن حتى في تحقيق المركز الثاني في هوليرود.
خوارزمية السخط: كيف تدفع أزمة القيادة التصويت القومي 🗳️
تظهر بيانات استطلاعات الرأي الأخيرة ارتباطًا مباشرًا بين تراجع الثقة في ستارمر وارتفاع نية التصويت للحزب الوطني الاسكتلندي. بينما يتورط حزب العمال البريطاني في نزاعات داخلية وغياب رسالة واضحة، يستغل القوميون الاسكتلنديون السخط. آلتهم الانتخابية، رغم تآكلها، لا تزال أكثر فعالية من حزب عمالي لا يتمكن من التواصل مع الناخبين الاسكتلنديين.
مفارقة الحزب الوطني الاسكتلندي: حكم غير منتظم، لكن ستارمر أسوأ 🤷
يمتلك الحزب الوطني الاسكتلندي سجلًا حكوميًا قد يبكي مدير مشروع. وعود بالبنية التحتية تبقى رسومات وأنظمة تعليمية تخفض الدرجات. لكن في مواجهة ستارمر الذي لا يعرف إن كان سيطلب قهوة أم إعلان استقلال، يعتقد الاسكتلنديون: مدير سيء معروف أفضل من زعيم يبحث عن بوصلته في خزانة الخردة القديمة لحزب العمال.