موجة الأتمتة لا تهدأ في القطاع المصرفي. أعلن بنك ستاندرد تشارترد عن إلغاء 15% من مناصبه الإدارية بحلول عام 2030، بينما يحاول الرئيس التنفيذي بيل وينترز تهدئة الموظفين بمذكرة تعد بتغييرات تُدار بحذر. يشير تحليل لمورجان ستانلي إلى أن القطاعات المصرفية والتكنولوجية والخدمات المهنية قد استغنت بالفعل عن واحد من كل 20 موظفًا في العام الماضي بسبب الذكاء الاصطناعي.
الذكاء الاصطناعي يُسرّع إعادة الهيكلة الصامتة في القطاع المصرفي العالمي 🤖
تأثير الذكاء الاصطناعي على الوظائف المالية أصبح أكثر وضوحًا. تجنبت البنوك الكشف علنًا عن حجم عمليات التسريح المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، لكن الاتجاه واضح: الوظائف المُستعان بها من الخارج في دول مثل الهند أو بولندا، والموظفون الشباب هم الأكثر تضررًا. أتمتة العمليات المحاسبية، وتحليل البيانات، وخدمة العملاء تحل محل المهام المتكررة. يقدر مورجان ستانلي أن وتيرة التخفيضات ستتسارع، رغم أن المؤسسات تفضل عدم إثارة ضجة حول هذا الأمر. التحدي الذي يواجه العمال هو التكيف مع أدوار أكثر تقنية أو الخروج من خريطة العمل.
بيل وينترز يعد بالحذر: عناق الدب الرقمي 🐻
يحاول بيل وينترز الترويج لفكرة أن عمليات التسريح ستُدار بمراعاة، وكأن الذكاء الاصطناعي مدرب حياة يودعك بابتسامة. الحقيقة أنه بينما يوقع على مذكرات مطمئنة، فإن الآلات تجري بالفعل مقابلات الخروج. ربما تكون الخطوة التالية أن يكتب له خوارزمية خطاب الفصل بنفسه. في الوقت الحالي، تفضل البنوك عدم التحدث عن الموضوع، لكن الأرقام تتحدث عن نفسها: واحد من كل 20 موظفًا أصبح بالفعل في الشارع.