أطلقت نتفليكس المقطع الدعائي لفيلم أنا فرانكيلدا، أول فيلم مكسيكي يُنتج بتقنية التصوير المتقطع (ستوب موشن). تدور أحداث القصة في القرن التاسع عشر، وتتابع كاتبة مهملة يجب أن تواجه الوحوش التي خلقتها بنفسها لاستعادة التوازن بين الخيال والواقع. هذا الإصدار، المقرر عرضه في 12 يونيو، يمثل خيارًا ترفيهيًا ثقافيًا متاحًا للمشتركين.
الرسوم المتحركة إطارًا بإطار: التحدي التقني وراء فرانكيلدا 🎬
تضمن إنتاج فيلم أنا فرانكيلدا عملية حرفية معقدة. تطلبت كل ثانية من اللقطات 24 صورة فوتوغرافية لنماذج مادية، تم التلاعب بها مليمترًا تلو الآخر. قام فريق الرسوم المتحركة المكسيكي ببناء المناظر الطبيعية والدمى والدعائم بمقياس مصغر، وهو عمل استغرق شهورًا من الإنتاج. هذا النهج، بعيدًا عن الرسوم المتحركة الرقمية، يسلط الضوء على صبر ودقة المواهب المحلية في نوع فني نادر الاستكشاف في الصناعة الوطنية.
كاتبة ضد الوحوش: استعارة عن العائق الإبداعي ✍️
فرضية فيلم أنا فرانكيلدا مألوفة لأي شخص واجه موعدًا نهائيًا للتسليم. البطلة لا تتعامل فقط مع محررين يتجاهلونها، بل إن شخصياتها تنبض بالحياة لتقدم لها شكاوى. موقف يفهمه أي كاتب في هذا المنتدى: عندما تفشل مسوداتك، على الأقل لا تطاردك في أرجاء المنزل. صحيح أن الفيلم على الأقل يذكرنا بأن أصعب الوحوش التي يجب هزيمتها هي تلك التي نكتبها بأنفسنا.