يتم التحقيق مع امرأة دخلت مستشفى في أليكانتي بعد ظهور أعراض متوافقة مع مرض إمبوكس (جدري القردة)، وذلك بعد مشاركتها رحلة جوية من جوهانسبرغ مع مريضة متوفاة من السفينة السياحية إم/في هونديوس. وقد فعّلت السلطات الصحية بروتوكولات المتابعة والمراقبة لتحديد ما إذا كانت هذه حالة مستوردة جديدة في إسبانيا.
تتبع المخالطين وتسلسل الجينوم قيد التنفيذ 🧬
بدأت فرق علم الأوبئة في تتبع ركاب الرحلة الجوية وطاقم السفينة السياحية. سيتم تحليل عينات من المريضة باستخدام تفاعل البوليميراز المتسلسل (PCR) وتسلسل الجينوم لتحديد سلالة الفيروس. يعمل نظام المراقبة الصحية في المطارات والموانئ الإسبانية وفق بروتوكولات محددة لاكتشاف وعزل الحالات المشتبه فيها من الأمراض المعدية الخاضعة للإبلاغ الإلزامي.
سفينة الموت: الآن تسافر أيضًا بالطائرة 🛳️
يبدو أن سفينة إم/في هونديوس لا تبحر في البحار فحسب، بل أصبح ركابها يتركون أثرًا فيروسيًا في شركات الطيران. اعتقدت المصابة أن أسوأ ما في الرحلة هو التوقف، ولكن تبين أن الهدية التذكارية الأكثر حصرية من السفينة لا تُشترى من المتاجر المعفاة من الضرائب. لحسن الحظ أن وجبات الطائرة على الأقل لم تتضمن حساء القردة.