سوروغوين وباردم يحملان الدراما الأبوية إلى كان

2026 May 17 نُشر | مترجم من الإسبانية

يقدم المخرج السينمائي رودريغو سوروغوين، إلى جانب خافيير بارديم والممثلة لونغو، في مهرجان كان فيلم الحبيب، وهو دراما تتنافس في القسم الرسمي. يروي الفيلم قصة مخرج يعود إلى إسبانيا لتصوير فيلم عن الصحراء الغربية ويسعى إلى التصالح مع ابنته الممثلة التي هجرها. يستكشف الفيلم موضوع الهجر وصعوبة التواصل بين الآباء والأبناء، مع التركيز على عجز الرجال عن الاستماع والتواصل عاطفياً.

سوروغوين وبارديم في كان: مخرج وابنته الممثلة، دراما أبوية عن الهجر والمصالحة.

الكاميرا كأداة للصراع العاطفي 🎬

يستخدم سوروغوين إخراجاً مسرحياً يتناوب بين اللقطات القريبة والتسلسلات المتحركة ليعكس التوتر بين الشخصيات. يستخدم الإخراج السينمائي لوحة ألوان باردة في مشاهد الصراع وألواناً دافئة في لحظات الهدوء النادرة. ويؤكد المونتاج، مع القطع المفاجئ في الحوارات، على انعدام التواصل. يجسد بارديم دور أب يستخدم السينما كذريعة لعدم مواجهة فشله العاطفي، بينما تمثل لونغو ابنة تبحث عن إجابات من خلال التمثيل.

العودة إلى المنزل، ولكن بالكاميرا والأعذار 😅

لأنه، بالطبع، لا شيء يقول أحبك مثل تصوير فيلم عن الصحراء الغربية لتجنب إجراء محادثة مدتها عشرون دقيقة مع ابنتك. يجسد بارديم دور مخرج يفضل التخطيط لحركة كاميرا في الصحراء على أن يسأل كيف كان يومها في المدرسة. يثبت الفيلم، الذي عُرض في مهرجان كان، أنه بالنسبة لبعض الآباء، يمكن حل الهجر العاطفي بشكل أفضل بطاقم تصوير بدلاً من طبيب نفسي. لكن على الأقل، التصوير جميل.