كسر مايك فيشر، المدير التنفيذي السابق لشركة سيجا، صمته ليصف يوجي ناكا، مبتكر سونيك، بأنه إنسان فظيع وأكثر شخص بائس عمل معه. يروي فيشر أن ناكا صرخ في وجهه لاقتراحه ألعابًا للبالغين في الولايات المتحدة، وكاد أن يطلق على إحدى الألعاب اسم قضيب عملاق. تكشف هذه الشهادة كيف يمكن للسمية في التطوير أن تشوه حتى أكثر المشاريع شهرة.
الجانب المظلم من التطوير: عندما يصبح العبقري الإبداعي سامًا 😈
يتذكر فيشر أن ناكا رد بغضب على مقترحات للسوق الأمريكي، مثل تعديل ألعاب الطاولة للبالغين. وصل التوتر إلى درجة أن إحدى الألعاب كادت أن تُسمى بشكل بذيء، مما يعكس نقصًا في التواصل والاحترام داخل الفريق. هذه البيئة العدائية لا تؤثر فقط على الروح المعنوية، بل تؤخر العمليات التقنية وتحول التركيز عن جودة المنتج النهائي، مما يولد صراعات داخلية تضر بسمعة أي استوديو.
كادوا يسمون اللعبة "قضيب عملاق": قوة المدير السيئ 🤦
اتضح أنه بينما كان سونيك يركض بأقصى سرعة، كاد مبتكره أن يطلق على لعبة اسمًا يجعل أي مدير مجتمع يحمر خجلاً. تجنب فيشر الكارثة، لكنه لم يستطع الهروب من الصراخ. ربما في المرة القادمة التي تخرج فيها لعبة بها أخطاء، لا يكون السبب نقص المواهب، بل لأن المدير كان مشغولاً بمناقشة أسماء ذات ذوق مشكوك فيه بدلاً من مراجعة الكود.