يشير تحليل أجرته بلومبرغ إن إي إف إلى أن الطاقة الشمسية ستصبح المصدر الرئيسي للكهرباء في العالم خلال العقد المقبل. ويعود هذا التقدم إلى الانخفاض المستمر في التكاليف وزيادة كفاءة الألواح. ومن المتوقع أن تنخفض أسعار هذه الأجهزة بنسبة 30% بحلول عام 2035، مما يجعل توليد الطاقة الشمسية أرخص من حرق الفحم أو الغاز.
الكفاءة وانخفاض الأسعار: مفتاح التحول في الطاقة 🔋
تتقدم تكنولوجيا الطاقة الكهروضوئية باستخدام خلايا البيروفسكايت والتصميمات ثنائية الوجه التي تلتقط المزيد من الضوء. وتشير بلومبرغ إن إي إف إلى أن التكلفة المعادلة للكهرباء الشمسية أصبحت تنافسية بالفعل في العديد من المناطق دون دعم. ويعزز التصنيع على نطاق واسع والتحسينات في التخزين باستخدام بطاريات الليثيوم هذا الاتجاه. وبحلول عام 2030، قد تتضاعف القدرة المركبة العالمية ثلاث مرات، مما يؤدي تدريجيًا إلى إزاحة محطات الفحم التي تواجه تكاليف تشغيل أعلى ولوائح بيئية أكثر صرامة.
وداعًا أيها الفحم: حتى الشمس أصبحت أرخص لك ☀️
بينما تحلم شركات النفط بإنقاذ استثماراتها، تفسد الشمس عليهم حفلتهم. فقد اتضح أن تركيب لوح على سطح منزلك أرخص من إبقاء محطة حرارية قيد التشغيل. والأفضل من ذلك أنك لا تضطر لدفع فواتير الغاز أو شن حملات علاقات عامة لمنع النجم الملك من قطع إمداداتك. قريبًا، سيكون الدخان الوحيد الذي سنراه هو دخان الشواء.