حقق الحزب الوطني الاسكتلندي فوزه الخامس على التوالي في الانتخابات الإقليمية، بحصوله على 57 مقعدًا من أصل 129. كان جون سويني، الوزير الأول، يسعى للحصول على 65 مقعدًا للأغلبية المطلقة لدفع استفتاء جديد على الاستقلال، لكن النتيجة لم تمنحه ذلك.
نظام انتخابي يتحدى المنطق الثنائي 🗳️
يستخدم البرلمان الاسكتلندي نظامًا مختلطًا للتمثيل النسبي. يدلي الناخبون بصوتين: واحد لاختيار مرشح عن الدائرة (نظام الأغلبية) وآخر لقائمة إقليمية (النظام النسبي). يهدف هذا التصميم إلى تحقيق التوازن بين التمثيل المحلي والتناسبية الشاملة، لكنه غالبًا ما يجزئ الأصوات. الحزب الوطني الاسكتلندي، الحاصل على 48% من أصوات الدوائر، لم يحصل إلا على 44% من إجمالي المقاعد، مما يوضح كيف يمكن للهندسة الانتخابية أن تخفف الأغلبيات.
الأغلبية التي أفلتت عبر مرشح فنجان قهوة ☕
بقي الحزب الوطني الاسكتلندي على بعد ثمانية مقاعد من الأغلبية المطلقة. ثمانية. هذا أقل من أصابع اليد لعزف القربة. لا بد أن سويني يراجع الآن كتيبات الرياضيات ليرى إن كان أحدهم قد أكل صوتًا، أو إن كان نظام توزيع المقاعد يعمل بخوارزمية آلة قهوة اسكتلندية: دائمًا ما يخرج مخففًا قليلًا ولا يملأ الكأس بالكامل.