```html مدينة الثلوج تغلق أبوابها في سنغافورة بعد ستة وعشرين عاماً من الثلوج الاصطناعية

مدينة الثلوج تغلق أبوابها في سنغافورة بعد ستة وعشرين عاماً من الثلوج الاصطناعية

2026 May 21 نُشر | مترجم من الإسبانية

سنو سيتي، أول مركز ثلوج داخلي في سنغافورة، ستوقف عملياتها في 30 سبتمبر بعد أكثر من عقدين من تقديم تجارب شتوية في المناطق الاستوائية. ولتوديعها، أطلقت الوجهة حملة تساقط الثلوج الأخير، التي ستستمر من يونيو إلى سبتمبر، داعية الجمهور للاستمتاع بمرافقها للمرة الأخيرة. يأتي الإغلاق استجابةً لتجديد عقد إيجار الأرض، الذي لن يتم تجديده.

مركز سنو سيتي الداخلي للثلوج في سنغافورة، ثلوج اصطناعية تتساقط من فوهات السقف على عائلة من مناخ استوائي تبني رجل ثلج، أطفال يرمون كرات الثلج وهم يرتدون سترات شتوية في حرارة استوائية تبلغ 30 درجة مئوية، ثلوج ذائبة تشكل بركاً على الأرضية المعزولة، مقطع تقني يوضح أنابيب التبريد وآلات صنع الثلوج خلف الجدران، تصور هندسي سينمائي، إضاءة زرقاء باردة تتباين مع الضباب الدافئ الخارجي المرئي عبر الألواح الزجاجية، تفاصيل فائقة الدقة لرقاقات الثلج، فتحات تهوية صناعية، تصيير تقني فوتوغرافي واقعي

الصيانة المبردة والكفاءة في المناخات الاستوائية ❄️

على مدار 26 عاماً، عملت سنو سيتي بأنظمة تبريد صناعية حافظت على درجة حرارة ثابتة تبلغ -5 درجات مئوية في مساحة تبلغ 3000 متر مربع. تضمنت العملية مولدات ثلج ترش الماء منزوع المعادن بضغط عالٍ، ممزوجاً بالهواء المضغوط، لإنشاء جزيئات جليد. تطلبت الصيانة تحكماً دقيقاً في الرطوبة والعزل الحراري لمنع التكثيف وفقدان الطاقة. ورغم كفاءته، كان النظام يستهلك موارد كبيرة، مما يجعل إغلاقه مفهوماً في ظل عدم تجديد العقد.

نهاية عصر الجليد الاستوائي 🧊

بعد 26 عاماً، سيتعين على السنغافوريين البحث عن طريقة أخرى لتجربة الشتاء دون مغادرة البلاد. ربما يكون الخيار الأكثر جدوى هو فتح مجمد المنزل والجلوس داخله، أو زيارة قسم الألبان في السوبرماركت المحلي. تعد حملة تساقط الثلوج الأخير بأن تكون آخر نفس لحلم جليدي على خط الاستواء، في الوقت المناسب تماماً لتذكير الحضور بأن الثلج في سنغافورة كان دائماً أغلى من مكيف الهواء.

```