رفعت النقابات صوتها احتجاجًا على قرار إلغاء محطات توقف قطار AVE مدريد-خاين في كاستيا-لا مانشا. وترى أن هذا الإجراء يضر بالاتصال الإقليمي ويعيق التنمية الاقتصادية لبلدات مثل ألكازار دي سان خوان أو مانثاناريس، التي تبقى خارج المسار المباشر. يتركز الاحتجاج على فقدان الفرص للمسافرين والنشاط التجاري في المنطقة.
الأثر التقني للسرعة الفائقة الانتقائية على شبكة السكك الحديدية 🚄
من وجهة نظر تقنية، فإن إلغاء محطات التوقف يأتي استجابةً للسعي لتحقيق أوقات رحلة أكثر تنافسية. ومع ذلك، تشير النقابات إلى أن هذه الكفاءة الزمنية تضحي بقدرة الخدمة على التفرع. بدون محطات وسيطة، يقل التكامل بين وسائل النقل ويُحد من الوصول إلى شبكة السرعة الفائقة للسكان الذين يعتمدون على هذه الاتصالات في أنشطتهم اللوجستية والسياحية. يتجاهل القرار قيمة عقد مثل سوكوياموس.
قطار AVE الذي يحلق فوق كاستيا-لا مانشا دون أن يكلف نفسه عناء النزول 🚂
يبدو أن قطار AVE مدريد-خاين قد قرر أن كاستيا-لا مانشا ليست سوى منظر جميل يُشاهد من النافذة. تقترح النقابات أنه على الأقل، يلقي سائق القطار بالحلوى من النافذة لتعويض العزلة. وفي هذه الأثناء، ستستمر قرى المانشا في انتظار قطار، مثل روح عيد الميلاد، يمر دون أن يترك هدايا. سخرية التقدم.