عاد دييغو بابلو سيميوني ليكون مديرًا للمشاعر في أتلتيكو مدريد. قبل مباراة الإياب في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا أمام أرسنال، أكد المدرب الأرجنتيني أن الأمل والإيمان بالفريق في السماء. ومع ذلك، وبأقدام على الأرض، ذكر أنه قبل ذلك لا بد من زيارة ميستايا لمواجهة فالنسيا، وهي مباراة حاسمة لتقليص الفارق مع فياريال في الليغا.
الذكاء الاصطناعي يحسن التحضير التكتيكي في التدريبات 🤖
قام الجهاز الفني لأتلتيكو بدمج أنظمة تحليل تعتمد على الرؤية الحاسوبية والتعلم الآلي لدراسة الأنماط الهجومية لأرسنال. تعالج هذه الأدوات بيانات أكثر من 200 مباراة سابقة للفريق اللندني، وتكتشف نقاط الضعف في التحولات الدفاعية واللعب من الكرات الثابتة. تتيح التكنولوجيا إنشاء نماذج تنبؤية تضبط الضغط في مناطق محددة من الملعب، مما يقلل هامش الخطأ في اتخاذ القرارات أثناء المباراة. يقدر سيميوني هذه البيانات كمكمل للحدس التكتيكي.
إيمان سيميوني لا يكفي لإيقاف ركلة جزاء في ميستايا 😅
بينما يتحدث تشولو عن إيمان لا يتزعزع، يتذكر المشجعون أن الإحصائيات لا ترحم: أتلتيكو لم يفز في ميستايا منذ عصر متاجر الفيديو. مهما كان الأمل عاليًا، فإن دفاع الروخيبلانكوس يظهر ثغرات أكثر من الجبن السويسري لأسابيع. لو كان الإيمان كافيًا للفوز، لكان الفريق قد حصل بالفعل على لقب دوري أبطال أوروبا في خزانته. ولكن بما أن الأمر ليس كذلك، يبقى الأمل ألا يخلط اللاعبون بين الإيمان والنوم في منطقة الجزاء المنافسة.