مجلس الشيوخ يتحرى إمكانية معاقبة الوزراء الغائبين

2026 May 17 نُشر | مترجم من الإسبانية

تدفع مجموعة برلمانية في مجلس الشيوخ بتقرير قانوني لتحديد ما إذا كان الغياب المتكرر لأعضاء الحكومة في جلسات الرقابة يمكن أن يترتب عليه مسؤوليات فردية. في الجلستين الأخيرتين، تغيب 11 و13 وزيراً، من بينهم وزراء الخارجية والتحول البيئي والسياسة الإقليمية. تهدف المبادرة إلى استكشاف السبل البرلمانية والقضائية لما يعتبرونه إخلالاً بوظيفة الرقابة في المجلس الأعلى. يدافع الحزب الاشتراكي العمالي الإسباني بأن حالات الغياب كانت بسبب إدارة أزمة صحية وينفي وجود أي مخالفات.

مجلس شيوخ فارغ مع 11 كرسيًا مكسورًا للوزراء ولافتة مكتوب عليها 'تحقيق قانوني' على خلفية أزمة صحية.

تقنية التحكم عن بُعد التي قد تحل مشكلة الحضور 🖥️

على الرغم من أن اللائحة الداخلية لمجلس الشيوخ لا تنص على الحضور الافتراضي للوزراء، إلا أن أنظمة مؤتمرات الفيديو الآمنة والتوقيعات البيومترية يمكن أن تمكن من مشاركتهم عن بُعد. منصات مثل Webex أو Teams، التي استُخدمت خلال الجائحة، تسمح بالتدخلات في الوقت الفعلي مع التحقق من الهوية عبر التعرف على الوجه. ومع ذلك، فإن العقبة القانونية واضحة: المادة 87 من اللائحة تشترط الحضور الشخصي للرقابة البرلمانية. يتطلب التعديل الفني تغيير القاعدة، وهو أمر غير مدرج على جدول أعمال هيئة مكتب مجلس الشيوخ.

الوزراء الغائبون: رياضة الخطر البرلمانية الجديدة 🏅

إذا كان غياب 13 وزيراً مسابقة أولمبية، لكانت إسبانيا تجمع الميداليات. وزير الخارجية، على سبيل المثال، قد يدّعي أنه كان يتفاوض على السلام العالمي، بينما كان وزير التحول البيئي يبحث عن سحابة ليست من الدخان. المثير للاهتمام هو أن مجلس الشيوخ، غرفة التمثيل الإقليمي، يكاد يخلو عندما يحين وقت تقديم الحسابات. ربما يكون الحل هو تركيب نظام غرامات على التغيب، أو على الأقل إصدار إجازة مرضية جماعية.