إد وو، رئيس شركة سكوبلي، وضع حدًا للشائعات حول احتمال إصدار جزء ثانٍ من لعبة بوكيمون جو. في مقابلة حديثة، جادل وو بأن إطلاق بوكيمون جو 2 من شأنه أن يشتت مجتمع اللاعبين. وفقًا للمسؤول، يكمن نجاح اللعبة الحالية في قدرتها على الاندماج في الحياة اليومية للمستخدمين، بغض النظر عن مكان وجودهم. إن إنشاء تجربة منفصلة ببساطة لن يكون له معنى بالنسبة للشركة.
التحديات التقنية للحفاظ على عالم موحد 🛠️
من وجهة نظر التطوير، فإن الحفاظ على قاعدة لاعبين واحدة يتجنب مشاكل التزامن وتجزئة البيانات. إذا أطلقت سكوبلي جزءًا ثانيًا، فسيتعين عليها إدارة نظامين بيئيين متوازيين للواقع المعزز، مع خوادم وأحداث وآليات مختلفة. وهذا يعني مضاعفة جهود التطوير والدعم، بالإضافة إلى تعقيد دمج الميزات الجديدة مثل الخرائط في الوقت الفعلي أو الغارات متعددة اللاعبين. بالنسبة لشركة تسعى إلى قابلية التوسع، فإن لعبة واحدة أكثر كفاءة.
آسف، ولكن بيكاتشو الخاص بك لن ينتقل إلى الجزء الثاني 😅
لذا، إذا كنت تأمل في الحصول على بوكيمون جو 2 برسومات 4K وبيكاتشو يصنع لك القهوة، فسيتعين عليك الاستمرار في الانتظار. في الوقت الحالي، الاستراتيجية واضحة: من الأفضل استغلال اللعبة الأصلية إلى أقصى حد من خلال الأحداث والتحديثات. في النهاية، إذا تعلمنا شيئًا، فهو أن المدربين غير قادرين على التخلي عن هواتفهم المحمولة حتى لو أمطرت بغزارة. ومهلاً، إذا كانت اللعبة لا تزال تعمل، فلماذا نعقد حياتنا بجزء ثانٍ؟