كسر المدير السابق لمركز الاستخبارات الوطنية (CNI)، فيليكس سانز رولدان، صمته للدفاع عن أداء جهاز الاستخبارات خلال فترة ولايته. وفي تصريحه، أكد أن الشكوى المقدمة ضد المفوض فياريخو لا ترجع إلى نزاع شخصي، بل إلى ضرورة حماية شرف وقانونية عمليات مركز الاستخبارات الوطنية.
استخدام تكنولوجيا المراقبة وإطارها القانوني في الأجهزة السرية 🕵️
تعتمد عمليات مركز الاستخبارات الوطنية على أنظمة مراقبة وتحليل بيانات تتطلب إذناً قضائياً. ويصر سانز رولدان على أن كل إجراء اتبع البروتوكولات المقررة. أما التكنولوجيا المستخدمة، من التنصت على المكالمات إلى التتبع الرقمي، فتظل مبررة تحت مظلة القانون الساري. ويتركز النقاش حول حدود هذه الأدوات عند تطبيقها على المواطنين أو على هيئات أخرى تابعة للدولة.
الانتقام طبق يُقدم مع تقرير قضائي ⚖️
يؤكد سانز رولدان أنه أبلغ عن فياريخو لتطهير شرف مركز الاستخبارات الوطنية، وليس بسبب ضغائن شخصية. يتخيل المرء المشهد: الجاسوس السابق يتصل بمحاميه ليطلب منه إعداد دعوى قضائية، ولكن فقط لتنظيف اسم المؤسسة، حسناً. لا شيء من تصفية الحسابات. وكأن أحداً يصدق أنه في أروقة السلطة لا توجد غرور ولا أحقاد. الشرف هو الأولوية، خاصة عندما تكون الميكروفونات حاضرة.