أنهى كارلوس ساينز سباق جائزة ميامي الكبرى في المركز التاسع، وبعد انتهاء السباق، أبرز التطور الملحوظ الذي طرأ على سيارة ويليامز. بالنسبة للسائق الإسباني، يمثل هذا التحسن الخطوة الصلبة الأولى لبدء تعافي الفريق هذا الموسم، مؤكداً أن العمل في المصنع بدأ يؤتي ثماره الملموسة.
التطور الديناميكي الهوائي الذي يغير سلوك FW47 🏎️
يكمن مفتاح القفزة في الأداء في التعديلات التي أُجريت على أرضية السيارة وقنوات الفرامل الخلفية. صححت هذه القطع مشكلة نقص التوجيه (understeer) الحاد الذي كان يعيق سيارة FW47 في المنعطفات البطيئة. بالإضافة إلى ذلك، يسمح التكوين الجديد للجناح الأمامي بتدفق هواء أكثر استقراراً نحو الناشر الخلفي (diffuser)، مما يترجم إلى قوة سفلية (downforce) أكبر دون التأثير على السرعة القصوى على المستقيمات في ميامي.
ساينز سعيد، وإن لم يكن مع الشمبانيا للاحتفال 🥂
بالطبع، المركز التاسع ليس منصة تتويج، لكنه بالنسبة لويليامز أشبه بالعثور على ورقة نقدية من فئة 50 يورو في بنطال قديم. احتفل ساينز بالتقدم برباطة جأش من يعلم أنه لا يزال هناك نصف موسم لتحقيق حلم المراكز الخمسة الأولى. وفي هذه الأثناء، في مصنع غروف، طلبوا بالفعل الإذن بعدم النوم حتى سباق جائزة إيمولا الكبرى. التعافي حقيقي، لكن القهوة على حساب الفريق.