حصل جورج راسل على مركز الانطلاق الأول لسباق السرعة (سباق السبرنت) لجائزة كندا الكبرى على حلبة جيل فيلنوف. سجل سائق مرسيدس أسرع زمن في جلسة اختبرت الفرق بمسارها المبلل وظروفها المتغيرة. يُظهر الفريق الألماني تقدمًا في الأداء، تاركًا وراءه شكوك بداية الموسم، واضعًا راسل كالمرشح الأوفر حظًا في مونتريال.
تطور سيارة W15 في المنعطفات البطيئة 🏎️
كان عمل مرسيدس في ضبط سيارة W15 أمرًا حاسمًا. على مسار مثل جيل فيلنوف، الذي يتطلب جرًا في المنعطفات البطيئة وكبحًا دقيقًا، تمكن الفريق من تحقيق توازن كان ينقصهم سابقًا. نظام التعليق الخلفي، الذي أعيد تصميمه لتحسين الدخول إلى المنعطفات، يسمح لراسل بتحميل الإطار الأمامي دون فقدان التماسك في الجزء الخلفي. بالإضافة إلى ذلك، كانت إدارة درجة حرارة المكابح عاملاً فارقًا في الحفاظ على الأداء خلال لفة سريعة.
انطلاق راسل ويانصيب الطقس 🌧️
حقق راسل مركز الانطلاق الأول، لكننا جميعًا نعلم أن الطقس في مونتريال أكثر تقلبًا من تصريح هيلموت ماركو. بين المطر والشمس والأسفلت الذي يجف بوتيرة الحلزون، تبدو شبكة الانطلاق وكأنها لعبة مونوبولي حيث تغير الشوارع المبللة القواعد. سنرى ما إذا كان البريطاني سيحافظ على الصدارة أم أن المسار سيقرر وضع استراتيجيته الخاصة، لأنه هنا حتى إشارات المرور تبدو وكأنها تملك إرادة حرة.