وضع جورج راسل حدًا لأربع جلسات تأهيلية متتالية من هيمنة أندريا كيمي أنتونيلي بتفوقه عليه بأقل من عُشر من الثانية في سباق السرعة التأهيلي لجائزة كندا الكبرى. لم يخسر أنتونيلي أي مواجهة تأهيلية منذ الصين في مارس. تمكن كارلوس ساينز من الوصول إلى الجولة التأهيلية الثالثة لأول مرة هذا العام، بينما بدأ لوسون وألبون الجلسة بأضرار سابقة في سيارتيهما.
الهامش الأدنى الذي يصنع الفرق التقني على المسار الكندي 🏎️
تتطلب حلبة جيل فيلنوف، بخطوطها المستقيمة الطويلة ومنحنياتها منخفضة السرعة، إعدادًا يوازن بين القوة الهوائية وكفاءة الكبح. يعكس زمن راسل البالغ 1:14.890 عملاً دقيقًا في تكوين نظام تقليل السحب والجر في المنحنيات البطيئة. من جانبه، خسر أنتونيلي وقتًا في المنعطف النهائي، حيث كان التماسك الميكانيكي حاسمًا. وجد ساينز النقطة المثلى في القطاع الثالث ليدخل في المنافسة.
اليوم الذي وصل فيه لوسون وألبون بواجبات غير منجزة 🔧
بينما كان راسل وأنتونيلي يتنافسان على أجزاء من الثانية، كان لوسون وألبون يراقبان من المرآب بوجوه كأنهما نسيا الواجب في المنزل. وصلت سيارتاهما إلى الجلسة بأضرار سابقة، وكأنهما اصطدما في حركة المرور في طريقهما إلى الحلبة. على الأقل، تجنبا الإحباط من الإقصاء في الجولة التأهيلية الأولى بسبب الأداء: هذه المرة كان بفضل ورشة العمل.