روسيا تقدم صاروخ أوريشينك الفرط صوتي بسرعة اثني عشر ألف كيلومتر في الساعة

2026 May 25 نُشر | مترجم من الإسبانية

طورت روسيا صاروخ أوريشنيك الفرط صوتي، القادر على تجاوز سرعة 12,000 كم/ساعة وبمدى يتراوح بين 3,000 و5,500 كيلومتر. يمكنه حمل رؤوس حربية نووية أو تقليدية. يؤكد فلاديمير بوتين أنه من المستحيل اعتراضه وأنه، حتى مع الحمولة التقليدية، فإن قوته التدميرية تعادل قوة سلاح نووي. أثار الكشف عن النظام جدلاً في المجتمع الدولي.

صاروخ أوريشنيك الفرط صوتي يخترق حاجز الغلاف الجوي بسرعة ماخ 10، تتشكل مخاريط الصدمة المخروطية على طول المخروط الأنفي المعدني، أثر تأين البلازما يتوهج باللونين البرتقالي والأزرق حول جسم الصاروخ، يظهر جسم الصاروخ أنماط الإجهاد الحراري وبلاط الدرع الحراري الخزفي، زعانف التحكم الديناميكي الهوائي تضبط زاويتها أثناء الصعود، حلقات تكثف السحب تتشكل عند نقطة الانتقال الأسرع من الصوت، تصور هندسي سينمائي، معدات عسكرية فائقة الواقعية، إضاءة دراماتيكية على ارتفاعات عالية مع ظهور انحناء الأرض، تفاصيل سطحية فائقة الدقة وأنماط المسامير، ضبابية الحركة على عمود العادم المتدفق، مقطع فني يوضح أنظمة التوجيه الداخلية وحجرة الرأس الحربي، تأثيرات إعادة الدخول الجوي الواقعية

كيف يعمل أوريشنيك: السرعة وتكنولوجيا الطيران 🚀

يعمل أوريشنيك في الغلاف الجوي العلوي بسرعات فرط صوتية، متجاوزاً قدرات أنظمة الدفاع الصاروخي الحالية. يسمح تصميمه بمناورات مراوغة أثناء الطيران، مما يعقد اكتشافه وتتبعه. بسرعة ماخ 10، يتقلص زمن التأثير بشكل كبير. أعطى المهندسون الروس الأولوية للقدرة على تغيير المسار لتجنب الدفاعات. يمكن أن يكون الرأس الحربي نووياً أو تقليدياً، لكن الطاقة الحركية للاصطدام تسبب بالفعل أضراراً كبيرة.

الصاروخ الذي يجعل بوتين يشعر وكأنه طفل بلعبة جديدة 😏

يبدو أن روسيا وجدت الحل النهائي لتجنب الاضطرار إلى النقاش في عشاء حلف الناتو. مع أوريشنيك، يؤكد بوتين أنه يمتلك سلاحاً لا يستطيع حتى أبطال مارفل الخارقون إيقافه. المثير للاهتمام هو أنه وفقاً لدعايته، فإن هذا الصاروخ قوي جداً لدرجة أنه حتى بدون حمولة نووية فهو أشبه بقنبلة ذرية. يتساءل المرء عما إذا كان على بقية الدول أن تبدأ في شراء مظلات من الرصاص أو ببساطة الانتقال إلى المريخ.