يحل الصيف، ويرتفع مقياس الحرارة، وكما لو كان بالسحر، يتردد صدى أغاني روزاليا وراو أليخاندرو في كل كشك على الساحل. المفارقة واضحة: يردد رواد الشاطئ الأغاني الناجحة بينما يتحمل الموظفون، بوجوه متجهمة، سماع نفس الأغنية للمرة الثامنة في نوبة العمل. لماذا هذا الازدراء الصامت تجاه موسيقى البوب العالمية؟ 🎵
الخوارزمية التي تبرمج الدراما الصوتية 🎧
التفسير التقني بسيط: يتم إنشاء قوائم التشغيل في الأكشاك باستخدام خوارزميات تعتمد على مقاييس البث والتداول الفيروسي. تدفع شركات التسجيل مقابل التموضع على منصات مثل سبوتيفاي، وتقوم أنظمة الصوت بمزامنة الأغاني الأكثر تشغيلًا تلقائيًا. والنتيجة هي تكرار دائم لأغنيتي Despechá وBeso. يتعرض الموظفون، الذين يقضون 8 ساعات في حلقة مفرغة، لنفور مشروط لا يمكن لأي نظام توصية قياسه.
النادل الذي حلم بالصمت المطلق 🍹
الدراما الإنسانية أمر آخر. بينما يطلب الزبون بيرة أخرى على إيقاع أغنية Saoko، يحسب النادل عدد المرات التي سيسمع فيها هذا اللازمة قبل أن يتقاعد. البعض يحلمون بانقطاع تيار كهربائي عام على الساحل. آخرون، أكثر تطرفًا، بدأوا في إخفاء كابل السماعة المساعد. الحرب صامتة: هم يريدون أجواء، نحن نريد راحة. والثلج، من فضلك، بدون موسيقى.