في سيول، قدم عرض MACH33 منصة حيث سار روبوتات بشرية بجانب عارضين بشريين. استكشف الحدث تصميم رقصات مشتركة لإظهار كيف تتقدم التكنولوجيا نحو التكامل اليومي. بالنسبة للجمهور، يشير هذا إلى أن الروبوتات تقترب من قطاعات مثل الترفيه والعمل، مما يغير علاقتنا مع الآلات في المستقبل القريب.
تصميم رقصات متزامنة وأجهزة استشعار حركية على المسرح 🤖
تستخدم الروبوتات المستخدمة في MACH33 خوارزميات توازن ديناميكي وأجهزة استشعار تقارب لتنسيق خطواتها مع البشر. تقوم كل وحدة بمعالجة موقع العارضين في الوقت الفعلي لضبط سرعتها وإيماءاتها. تمت برمجة تصميم الرقصات باستخدام برنامج التقاط الحركة، مما يسمح للآلات بتقليد بعض الحركات البيولوجية. على الرغم من أنها لا تزال تعتمد على المشغلين للتغييرات المفاجئة، إلا أن التزامن الذي تم تحقيقه يمثل تقدمًا تقنيًا في التفاعل بين الإنسان والآلة.
روبوتات بخطوات أفضل من بعض البشر على المدرج 😅
المضحك في العرض هو أن الروبوتات لم تتعثر أو تصطدم بأي شخص، وهو أمر لا يمكن ضمانه لجميع البشر على منصات العرض الحقيقية. بينما كان العارضون يتعرقون للحفاظ على الوضعية، كانت الآلات تكرر تصميم رقصاتها دون قطرة زيت واحدة في غير مكانها. لكن في نهاية الحدث، لم يلوح الروبوتات للجمهور لأنه، وفقًا للمنظمين، لم يتم برمجتها بعد على إيماءة الوداع.