في 27 مايو 2026، سيقدم طلاب من المعهد الفيدرالي السويسري للتكنولوجيا (ETH) روبوتًا تحت الماء ذاتي القيادة مصممًا لقياس سمك الجليد من جانبه السفلي. المشروع، الذي سيُعرض خلال فعالية "Focus Rollout 2026" في مركز ETH Zentrum، يجمع بين الهندسة الميكانيكية والروبوتات والهندسة الكهربائية لدعم أبحاث المناخ.
الملاحة الذاتية تحت الطبقة الجليدية 🤖
تستخدم المركبة أجهزة استشعار صوتية وأخرى للضغط للتنقل تحت السطح المتجمد دون تدخل بشري. يستخدم نظام القياس الخاص بها مجموعة من أجهزة الإرسال والاستقبال التي تحسب سمك الجليد من خلال وقت عودة الموجات. الهيكل مصنوع من مواد مقاومة لدرجات الحرارة المنخفضة والضغوط العالية، مما يسمح بالعمل في البيئات القطبية خلال مهام طويلة الأمد.
الروبوت السمكي الذي لا يحتاج إلى معطف قطبي 🐟
بينما يتجمد العلماء أطرافهم أثناء أخذ العينات في القطب الشمالي، يتجول هذا الجهاز تحت الجليد وكأنه في إجازة في منطقة الكاريبي. لا يحتاج إلى قهوة ساخنة أو قفازات حرارية. فقط بطاريات وبرنامج لا يشتكي من البرد. لو كان بإمكان طيور البطريق توظيف موظفين، لكان هذا الروبوت بالتأكيد الأول على القائمة.