ريزدنت إيفل 2026: رسول ومستشفى وطفرات لا تنتهي

2026 May 17 نُشر | مترجم من الإسبانية

فيلم ريزدنت إيفل الجديد يراهن على نهج أكثر تركيزًا ورهاب الأماكن المغلقة. يُظهر المقطع الدعائي ساعيًا محاصرًا في مستشفى ناءٍ أثناء تفشي وباء مميت. بعيدًا عن الدبابات والانفجارات، يتحول الرعب هنا إلى شيء حميمي ولزج. المخلوقات تتحور بلا توقف، ويجب على البطل البقاء على قيد الحياة بينما يتحول المبنى إلى فخ بيولوجي. إخراج زاك كريغر يعد بتجربة قاسية ومباشرة.

ساعي يركض في ممر مستشفى مظلم، جدرانه مغطاة بلحم متحول. أضواء تومض بين محاقن مكسورة ودماء. مخلوقات ملتوية تخرج من الظلال، محاصرة إياه في فخ بيولوجي يسبب رهاب الأماكن المغلقة.

Weta FX وفن التحور المتحكم به 🧬

الإشراف على المؤثرات البصرية يقع على عاتق أليساندرو أونغارو، مع برايس باركر كمنتج وكارولين شيا في الإنتاج. العمل الشاق يقوده Weta FX، مع كيفن سميث كمشرف. طور الفريق نظامًا للرسوم المتحركة العضوية للمخلوقات، مع إعطاء الأولوية للأنسجة الرطبة والحركات غير المنتظمة. لا توجد لقطات رقمية نظيفة: الفكرة هي أن يبدو كل تحور وكأنه خطأ بيولوجي في الوقت الفعلي. يتحول المستشفى إلى مختبر كابوسي.

إفساد: الساعي لم يطلب وردية الليل ☕

الساعي المسكين أراد فقط توصيل طرد، ربما قهوة أو بعض المستندات. بدلاً من ذلك، ينتهي به الأمر راكضًا في ممرات مليئة بالمخاط والأطراف الغريبة. لم يخبره أحد أن التأمين الصحي لا يغطي التحورات المميتة. لو كانت هناك على الأقل تطبيق لطلب المساعدة، لكن لا، عليه الارتجال باستخدام طفايات الحريق وأبواب تصدر صريرًا. الرعب الحقيقي هو أنه لم يطلب إجازة ذلك اليوم.