تجديف كهربائي في نهر التايمز: وداعاً للدخان، مرحباً بالصمت

2026 May 25 نُشر | مترجم من الإسبانية

أطلق نادي تجديف في لندن قاربًا كهربائيًا لتقليل الانبعاثات في نهر التايمز وفتح الوصول إلى المياه للمجتمعات المحرومة. تهدف المبادرة إلى كهربة أسطوله بالكامل، واستبدال محركات البنزين ببدائل صامتة وخالية من الانبعاثات. نهر التايمز، الذي كان ميتًا بيولوجيًا في الخمسينيات، يضم اليوم 125 نوعًا من الأسماك والفقمات.

قارب كهربائي ينزلق بصمت على نهر التايمز عند الفجر، مدرب تجديف يوضح محركًا خارجيًا كهربائيًا مثبتًا على زورق خشبي، فني يفحص حزمة بطارية ليثيوم وعاكسًا داخل الهيكل، تموجات تتصاعد بجوار فقمة تسبح بالقرب من الشاطئ، أفق لندن ضبابي في الخلفية، تصور هندسي سينمائي واقعي، ضوء شمس ذهبي ناعم، انعكاسات نظيفة على الماء، لا دخان أو عادم مرئي، أسطح معدنية ومركبة فائقة التفاصيل، جو هادئ يبرز الدفع الصامت

محركات صامتة للتجديف دون إزعاج الفقمات 🦭

يستخدم القارب محركًا كهربائيًا منخفض الطاقة مقترنًا ببطاريات ليثيوم، مصممًا للعمل دون اهتزازات أو انبعاثات غازية. تدعم هيئة ميناء لندن المشروع، بهدف جعل النهر أنظف مما كان عليه خلال الثورة الصناعية بحلول عام 2050. على الرغم من أن جودة المياه لا تزال بحاجة إلى تحسين، إلا أن تقليل الضوضاء والانبعاثات يعد خطوة تقنية قابلة للتطبيق للأساطيل الصغيرة.

من نهر ميت إلى منتجع بيئي للفقمات 🌊

انتقلنا من نهر التايمز الميت بيولوجيًا إلى نهر تستلقي فيه الفقمات تحت الشمس بينما يمر المجدفون بصمت. المشكلة الوحيدة: الآن الأسماك لا تعرف ما إذا كانت ستهرب من المحرك أم ستبقى لتستمع إلى الطنين. تحلم هيئة الميناء بنهر أنظف مما كان عليه في الثورة الصناعية، لكن لا يزال هناك وقت طويل قبل ألا تضطر إلى غسل قدميك بالشامبو بعد التجديف.