في العدد 11 من القصص المصورة "كابتن أمريكا"، تعيد مارفل تعريف التسلسل الهرمي للقوة بين العمالقة الخضر. خلال مواجهة في لاتفيريا، يتلقى كابتن أمريكا أقوى ضربة في مسيرته المهنية من ريد هالك. تفوق هذه الضربة أي هجوم سابق من هالك الكلاسيكي، وفقًا لما يظهر في اللوحات. يحمي ستيف روجرز نسخة مستنسخة شابة من دكتور دوم من فريق من الهالك بقيادة ريد هالك، الذي يسعى للقضاء على جميع نسخ ملك لاتفيريا.
فيزياء الاصطدام: كيف تُقاس قوة هالك 💥
يكمن الاختلاف في توليد الطاقة الحركية. بينما يراكم هالك الكلاسيكي القوة مع الغضب، يمتلك ريد هالك تحكمًا حراريًا يسمح له بإطلاق حرارة شديدة في كل ضربة، مما يزيد من قوة اصطدامه. من حيث الضغط لكل بوصة مربعة، تولد لكمة ريد هالك موجات صدمة أكثر تركيزًا. يترجم هذا إلى أضرار هيكلية أكبر في الدروع والأجساد، مثل درع روجرز المصنوع من الـفيبرانيوم، الذي امتص جزءًا من الضربة ولكن ليس كل الطاقة.
النسخة المستنسخة من دوم وجلسة العلاج الجماعي للهالك 😂
قرر ريد هالك أن أفضل طريقة للتعامل مع المشاكل الوجودية للنسخ المستنسخة من دوم هي جمع كل الهالك في جلسة ملاكمة جماعية. كان على النسخة المستنسخة المسكينة، التي كانت بالكاد تتعلم استدعاء أشعة جاما، أن تشاهد ستيف روجرز وهو يتحول إلى كيس ملاكمة. الأسوأ: لم يخبرها أحد أن التأمين الصحي في لاتفيريا لا يغطي الأضرار الناجمة عن العمالقة الخضر أو الحمر.