التعرف على الوجوه يلقي القبض على هاربة بعد عشرين عاما في لندن

2026 May 17 نُشر | مترجم من الإسبانية

تجربة مدتها ستة أشهر للتعرف على الوجه بالكاميرات الحية (LFR) في جنوب لندن أسفرت عن أرقام قوية: أكثر من 170 حالة اعتقال. ومن بين المعتقلين، امرأة ظلت هاربة من العدالة لمدة عقدين من الزمن لعدم مثولها أمام المحكمة بعد اعتداء في عام 2004. وتفيد شرطة العاصمة بانخفاض بنسبة 10.5% في معدل الجريمة في كرويدون، وانخفاض بنسبة 21% في العنف ضد النساء والفتيات بين أكتوبر 2025 ومارس 2026.

كاميرات مراقبة في لندن مع وجوه مضاءة؛ امرأة يتم اكتشافها بواسطة التعرف على الوجه بعد فرارها لعقدين.

كاميرات تقرأ الوجوه في الوقت الفعلي 🤖

يستخدم نظام التعرف على الوجه بالكاميرات الحية خوارزميات الرؤية الحاسوبية لمقارنة الوجوه الملتقطة في الوقت الفعلي مع قواعد بيانات الأشخاص المطلوبين. في كرويدون، تعالج الكاميرات آلاف الصور في الدقيقة، وتصدر تنبيهات عند وجود تطابق. تعمل هذه التقنية، المطورة باستخدام الشبكات العصبية التلافيفية، في ظروف الإضاءة المنخفضة والكثافة العالية للمشاة. شملت الاعتقالات حالات اختطاف واغتصاب واعتداء جنسي خطير، مما أظهر قدرتها على تحديد المجرمين المتكررين والهاربين على المدى الطويل.

الكاميرا التي لا تنسى، والهارب الذي نسي 😅

إذا كنت تختبئ لمدة 20 عامًا، ربما ظننت أن الزمن يمحو وجهك. لكن التعرف على الوجه ليس لديه ذاكرة انتقائية: بالنسبة له، عام 2004 كان بالأمس. المرأة المعتقلة كانت تتوقع على الأرجح تقاعدًا هادئًا، لكنها انتهت في نفس المكان الذي تجنبه لعقدين: قاعة المحكمة. صحيح، على الأقل سيكون لديها الآن وقت لمتابعة المسلسلات التي فاتتها. التكنولوجيا لا تغفر، لكنها على الأقل لا تنتقد تسريحة شعرك من الألفينيات.