ريال مدريد: ثالث فريق مدريدي في الطموح القاري

2026 May 11 نُشر | مترجم من الإسبانية

واقع ريال مدريد الحالي يرسم صورة قاتمة. النادي الملكي اليوم هو ثالث فريق مدريدي من حيث التوقعات الأوروبية، خلف أتلتيكو ورايو فاييكانو. الشجار الأخير بين فالفيردي وتشواميني كان له تأثير عالمي غير متناسب، صدى لم يكن ليحدث لو كان الفريق متأهلاً لنهائي دوري أبطال أوروبا. قلة الكثافة الجماعية واضحة.

صورة قاتمة لملعب سانتياغو برنابيو الفارغ، مع خريطة أوروبا حيث تبرز مدريد في الخطة الثالثة، خلف أتلتيكو ورايو.

الغياب التكتيكي وتكلفة اللامبالاة التكنولوجية ⚽

على الصعيد الفني، يفتقر الفريق إلى نظام ضغط محدد وتحولات سلسة. أصبح نموذج اللعب متوقعًا: كرات طويلة إلى الأطراف وانتظار العبقرية الفردية. غياب خط وسط يرشح التمريرات ويستعيد الكرة بحكمة يترك الدفاع مكشوفًا. بيانات الاستحواذ والكيلومترات المقطوعة لكل مباراة تضع ريال مدريد في المراكز الدنيا من الليغا من حيث الجهد الجماعي، وهو مقياس لا يخدع.

مبابي، ملك العمل عن بُعد دون اتصال 📉

ثم هناك كيليان مبابي، المتغيب الأعلى أجراً في البلاد. المهاجم يدخر نفسه لكأس العالم بينما يلعب مع ريال مدريد بنصف طاقته، كمن يذهب إلى المكتب فقط لتسخين القهوة. موقفه يذكرنا بزملاء العمل الذين يطلبون إجازة عند وجود مهمة جماعية، لكنهم يحضرون في الموعد لصورة الفريق. لو كان النادي شركة، لكان قد تلقى تقريراً من الموارد البشرية.