يعود نادي راسينغ سانتاندير إلى نخبة كرة القدم الإسبانية بعد أربعة عشر موسماً في الدرجات الأدنى. فوز بنتيجة 4-1 على ريال بلد الوليد في ملعب إل ساردينيرو، بالإضافة إلى هزيمة ألميريا أمام لاس بالماس في الجولة 40 من دوري لا ليغا هايبرموشن، ضمن الصعود الحسابي لفريق كانتابريا إلى لا ليغا إي أيه سبورتس.
ضربة فيلاليبري المقصية والفعالية في التحولات ⚽
بدأت المباراة بهدف عالي الصعوبة الفنية: نفذ أسير فيلاليبري ضربة مقصية دقيقة بعد ركلة ركنية ليتقدم راسينغ. بعد تعادل محمد جواب لصالح بلد الوليد قبل الاستراحة، عدّل الفريق المحلي استراتيجيته الهجومية. حوّل أندريس مارتن ركلة جزاء في الدقيقة 62، وبعدها بدقائق سدد كرة بقدمه اليسرى بتمريرة من فيلاليبري، مظهراً تنفيذاً دقيقاً في اللحظات الحاسمة من اللقاء.
ألميريا، أفضل شريك تدريبي للصعود 😅
بينما كان الاحتفال دائرا في سانتاندير، كان ألميريا يقوم بالعمل القذر في لاس بالماس دون أن يتقاضى أجراً. الخسارة ليصعد الآخرون لم تكن ضمن خططهم، لكن هزيمتهم كانت الدفعة الحاسمة ليجعل راسينغ يتوقف عن الحسابات. تم إغلاق صعود فريق كانتابريا بنتيجة 4-1 تركت بلد الوليد يتساءل إن كانت ركلة الجزاء مزحة أم حقيقية.