سيحط الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في بكين في 19 مايو لزيارة تستمر يومين، وذلك بعد مرور دونالد ترامب مباشرة بالعاصمة الصينية. يهدف اللقاء مع شي جين بينغ إلى تعزيز الشراكة الشاملة بين موسكو وبكين، في ظل توترات عالمية وإعادة تشكيل التحالفات. سيناقش الزعيمان التعاون الاقتصادي والسياسي.
التعاون التكنولوجي والطاقة كمحاور للتنمية 🌍
خلال القمة، من المتوقع توقيع اتفاقيات في قطاعات رئيسية مثل الطاقة والذكاء الاصطناعي واستكشاف الفضاء. تسعى روسيا إلى تنويع صادراتها من الغاز والنفط نحو آسيا، بينما تحتاج الصين إلى موارد مستقرة لدعم نموها. كما سيتم تناول نقل التكنولوجيا العسكرية والتعاون في أنظمة الملاحة عبر الأقمار الصناعية، وهو مجال يسعى فيه الطرفان إلى تقليل الاعتماد على الغرب.
قمة العناق: ترامب وبوتين والأجندة المشتركة 🤝
يبدو أن بكين تحولت إلى النادي الاجتماعي الجديد لقادة العالم. أولاً ترامب، ثم بوتين. ربما في الشهر القادم يدعون كيم جونغ أون لإكمال مجموعة صور السيلفي الدبلوماسية. وفي هذه الأثناء، تتراكم العقوبات الغربية، لكنهم يفضلون الحديث عن الشراكة الاستراتيجية وشرب الشاي. على الأقل، تتضمن الأجندة بعض التكنولوجيا، وليس فقط الصور لإنستغرام.