بوتين يقترح شريدر وسيطاً في سلام أوكرانيا

2026 May 11 نُشر | مترجم من الإسبانية

اقترح فلاديمير بوتين المستشار الألماني السابق غيرهارد شرودر كوسيط أوروبي محتمل في مفاوضات السلام لأوكرانيا. شرودر، الذي حكم ألمانيا بين عامي 1998 و2005، تربطه صداقة طويلة مع بوتين منذ فترة ولايته كمستشار. ورغم أن قادة ألمان آخرين مثل أنغيلا ميركل وأولاف شولتس سعوا أيضًا إلى توثيق العلاقات مع روسيا عبر مشاريع مثل خطوط أنابيب نورد ستريم، إلا أن شرودر تميز بدعمه المستمر لروسيا حتى بعد غزو أوكرانيا في عام 2022، مما أبعده عن المؤسسة السياسية وعن حزبه الاشتراكي الديمقراطي.

فلاديمير بوتين وغيرهارد شرودر يتصافحان في غرفة اجتماعات، مع خرائط لأوكرانيا وأعلام روسيا وألمانيا في الخلفية.

تكنولوجيا الدبلوماسية: من خط الأنابيب إلى الصمت 🤝

يأتي الاقتراح في وقت تكون فيه البنية التحتية للطاقة بين أوروبا وروسيا في حالة خراب. بعد تخريب نورد ستريم في عام 2022، أصبحت خطوط الأنابيب التي دفع بها شرودر كمستشار غير صالحة للعمل. الآن، قد يستخدم الرئيس السابق معرفته التقنية بشبكات الإمداد للتفاوض، لكن دون غاز لنقله، سيقتصر دوره على إدارة اتفاقيات حول أنابيب فارغة. الدبلوماسية، مثل الغاز، تحتاج إلى قنوات فعالة؛ قنوات شرودر مكسورة.

شرودر، الوسيط الذي سخن المحركات بالفعل في غازبروم ⛽

الغريب أن شرودر لا يعرف بوتين فحسب، بل كان مديرًا في روسنفت ونورد ستريم إيه جي. إذا تم تعيينه وسيطًا، ربما يطلب أن يكون الاجتماع في قاعة مجلس إدارة غازبروم، مع قهوة روسية وبسكويت ألماني. لكن، لكي يكون محايدًا، سيتعين عليه أن ينسى أن راتبه كان يعتمد على الكرملين. ربما يكون اقتراحه الأول هو إعادة تشغيل خطوط الأنابيب كبادرة حسن نية. سخرية السلام: الوسيط يأتي مع فاتورة غاز غير مدفوعة.