ترأس الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عرض يوم النصر في الساحة الحمراء، لكن بحجم أصغر من المعتاد. قيدت السلطات الحدث بسبب خطر الهجمات الأوكرانية بالطائرات المسيرة أو الصواريخ. في خطابه، أكد بوتين أن جنوده في أوكرانيا يقاتلون قوة عدوانية مدعومة من حلف الناتو بأكمله، وأن النصر سيكون لروسيا بفضل وحدتها.
تكنولوجيا الدفاع الجوي الروسي في قلب العرض 🛡️
أظهر العرض أنظمة دفاعية مثل صواريخ إس-400 وإس-500، المصممة لاعتراض التهديدات الجوية. ومع ذلك، يكشف تقليص الحجم أنه حتى التكنولوجيا الأكثر تقدمًا لا تضمن الأمان الكامل ضد الطائرات المسيرة منخفضة التكلفة. أثبتت الحرب في أوكرانيا أن هذه الأنظمة بها نقاط عمياء، وأن التكيف التكنولوجي في القتال هو عملية بطيئة ومكلفة لأي جيش.
عرض النصر: دبابات أقل وأعصاب أكثر 🚁
هذا العام، شهد العرض عددًا أقل من المركبات القتالية والمزيد من الجنود ينظرون إلى السماء. لوجستيات تنظيم حدث ضخم مع خطر الهجوم معقدة: كان على المنظمين تنسيق الجداول الزمنية، وفحص كل زاوية، والصلاة من أجل عدم سقوط طائرة مسيرة. في النهاية، كانت رسالة بوتين واضحة: الوحدة والشجاعة، وإن كان بعين على الرادار وأخرى على كعكة الاحتفال.