يواجه باريس سان جيرمان أسبوعه الأكثر حرجًا بعد خسارته 2-1 أمام باريس إف سي في مباراة تحضيرية لنهائي دوري أبطال أوروبا ضد أرسنال. يتزايد القلق في غرفة الملابس لأن عثمان ديمبيلي اضطر للخروج قبل الدقيقة 30 بسبب إصابة عضلية ظاهرية. وصف لويس إنريكي نهاية الموسم بأنها صعبة، وذلك في الوقت الذي يخوض فيه الفريق أهم مباراة في تاريخه في 30 مايو المقبل.
تحليل تكتيكي: تدوير إجباري واستنزاف النموذج البدني ⚽
يتطلب مخطط الضغط العالي للويس إنريكي استنزافًا عضليًا مستمرًا، مما يزيد من خطر الإصابات في المراحل الحاسمة. الغياب المحتمل لديمبيلي سيجبر على إعادة توزيع الهجوم، ربما مع كانغ إن لي أو أسينسيو كجناح أيمن. بالإضافة إلى ذلك، أظهر الدفاع هشاشة في التحولات أمام باريس إف سي، وهي مشكلة يمكن لأرسنال استغلالها بسرعته في الهجمات المرتدة. يعمل الطاقم الطبي ضد الساعة لاستعادة اللاعب الفرنسي، لكن الهامش ضئيل.
باريس سان جيرمان وتقليد الوصول بنصف قدم في غرفة العلاج إلى النهائيات 😅
إذا كان هناك شيء يجيده باريس سان جيرمان حقًا، فهو تعقيد حياته قبل النهائي. يخسرون أمام فريق من الدرجة الثانية، ويصاب أفضل لاعبيهم، وفوق ذلك يقول لويس إنريكي إن نهاية الموسم صعبة. يبدو الأمر وكأنه طقس: أولاً الدراما، ثم المعجزة أو الانهيار. إذا غاب ديمبيلي عن النهائي، فمن المؤكد أن يظهر ميم له وهو في المدرجات يأكل الفشار بينما يحتفل أرسنال.