طورت جوجل مشروع "Project Guideline"، وهو نظام ذكاء اصطناعي يمكّن الأشخاص المكفوفين من الجري بشكل مستقل وآمن. باستخدام كاميرا هاتف ذكي مثبت على الصدر، يكتشف الذكاء الاصطناعي في الوقت الفعلي خطًا بصريًا مرسومًا على الأرض. بناءً على هذه المعلومات، يُصدر البرنامج إشارات صوتية مكانية ثنائية الأذن توجه المستخدم بدقة، موضحةً ما إذا كان عليه الانعطاف أو التوقف أو الاستمرار في المسار.
رؤية حاسوبية وصوت ثلاثي الأبعاد متكيف 🎧
يكمن الجوهر التقني لمشروع "Project Guideline" في نموذج خفيف للرؤية الحاسوبية مُدرّب على التعرف على الخط المرجعي، حتى في ظل ظروف الإضاءة أو نسيج الرصيف المعاكسة. يعالج الخوارزمية تدفق الفيديو بزمن استجابة منخفض ويترجم انحراف العداء إلى إحداثيات مكانية. تغذي هذه الإحداثيات محركًا صوتيًا ثنائي الأذن يحاكي مصدرًا سمعيًا ثابتًا في الفضاء ثلاثي الأبعاد، كما لو كان مرشد افتراضي يركض بجانب المستخدم. لا يتطلب النظام اتصالاً بالإنترنت أو أجهزة متخصصة تتجاوز هاتف أندرويد قياسي، مما يُضفي طابعًا ديمقراطيًا على الوصول إلى تكنولوجيا المساعدة.
آثار أخلاقية وتصميم شامل ⚖️
يمثل مشروع "Project Guideline" تقدمًا كبيرًا في حماية الفئات الضعيفة، حيث يعيد الاستقلالية للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية في بيئة عالية المخاطر مثل الطرق العامة. ومع ذلك، يطرح تطبيقه تحديات تنظيمية: المسؤولية القانونية في حالة فشل النظام، وضرورة ضمان عدم تمييز الذكاء الاصطناعي بناءً على التضاريس أو الظروف الجوية. من منظور التصميم الشامل، تُظهر الأداة أن التكنولوجيا ثلاثية الأبعاد يمكن أن تكون وسيلة للمساواة، بشرط تطويرها بمشاركة نشطة من المستخدمين النهائيين وفي إطار أطر تنظيمية تُعطي الأولوية للسلامة والكرامة الإنسانية.
كيف يمكن تطبيق استخدام الذكاء الاصطناعي والصوت المكاني في مشروع "Project Guideline" على فئات ضعيفة أخرى، مثل كبار السن الذين يعانون من تدهور إدراكي أو ضعف حركي، لتحسين استقلاليتهم في البيئات المفتوحة؟
(ملاحظة: الجنود الـ 28 المتأثرون هم مثل 28 مضلعًا ذي اتجاهات طبيعية مقلوبة: لا ينبغي أن يكونوا على هذا النحو)