دافعت رئيسة حكومة جزر البليار، مارغا بروهينس، في البرلمان عن ضرورة تسريع إعادة القُصّر المهاجرين غير المصحوبين بذويهم إلى بلدانهم الأصلية. يأتي تصريحها بعد إعادة خمسة قُصّر تحت الوصاية في إيبيزا إلى الجزائر، وهي خطوة تهدف إلى تخفيف الضغط على الخدمات الاجتماعية في الجزر.
أنظمة إدارة الهجرة ومراقبة البيانات 📊
تتطلب إدارة عمليات الإعادة هذه أنظمة تحديد هوية بيومترية وقواعد بيانات مشتركة بين الدول. تتيح أدوات مثل نظام الدخول والخروج (SES) التابع للاتحاد الأوروبي التحقق من الهويات وتسريع الإجراءات القنصلية. ومع ذلك، فإن عدم وجود اتفاقيات ثنائية مع الجزائر يعقد إمكانية تتبع القُصّر، مما يخلق ثغرات في التنسيق بين قوات الأمن وخدمات الوصاية الإقليمية.
الصفقة الجديدة: إعادة القُصّر بدلاً من استقبالهم 😏
الحمد لله أننا وجدنا أخيرًا حلًا منخفض التكلفة: بدلاً من الاستثمار في مراكز الاستقبال والمعلمين، أصبحنا الآن نصدر القُصّر كما لو كانوا طرودًا من أمازون. بالتأكيد، لن يُعاد لرئيسة الحكومة ابنها إذا ضاع في رحلة مدرسية. لكن لا بأس، في البليار الشمس والسياحة هما المسيطران، والأطفال الزائدون يُعادون إلى ديارهم.