تم اعتقال مدرس في مدرسة ثانوية يبلغ من العمر حوالي 40 عامًا في سايتاما بتهمة الاعتداء الجنسي المزعوم على طالبة، مستخدمًا سلطته التعليمية. بين أبريل ويونيو 2023، دعا القاصر إلى منزله بشكل متكرر، مما جعلها عاجزة عن المقاومة. تواصلت الضحية مع المدرس عبر وسائل التواصل الاجتماعي. تم تقديم الشكوى في مارس من هذا العام، وعثرت الشرطة في منزل المشتبه به على مواد مصورة لأفعال جنسية مع طالبة أخرى.
وسائل التواصل الاجتماعي كأداة للاتصال في حالات الاعتداء 📱
يعد استخدام الشخصيات ذات السلطة للمنصات الرقمية للتواصل مع القاصرين نمطًا متكررًا في هذه الجرائم. تتيح الرسائل الخاصة إقامة اتصال خارج البيئة المدرسية دون إشراف. يوصي خبراء الأمن بأن تطبق المدارس مرشحات على الشبكات المؤسسية وتقدم محاضرات حول الخصوصية الرقمية. تقوم شرطة سايتاما بتحليل أجهزة الموقوف لتتبع المحادثات وتحديد ما إذا كان هناك المزيد من الضحايا المتورطات في هذه القضية.
المدرس الذي كان يدرس الأخلاق من غرفة معيشته 🤡
يبدو أن المدرس خلط بين التوجيه وجلسة اختبار خاصة. دعوة طالبة إلى المنزل عدة مرات ليست جزءًا من المنهج الدراسي، ولا حتى في مادة التربية الجنسية. عثرت الشرطة على ملف وسائط متعددة مع طالبة أخرى، مما يشير إلى أن الرجل كان لديه نادي معجبين حصري للغاية. نأمل أن يحصل في السجن على دورات مكثفة حول الحدود المهنية، لأن تلك الموجودة في سايتاما لم تنجح.