التسرع في إغلاق المحطات النووية قبل توفر البدائل

2026 May 17 نُشر | مترجم من الإسبانية

النقاش حول الطاقة النووية في إسبانيا ليس تقنيًا، بل اقتصاديًا. أولئك الذين دفعوا لإغلاقها المبكر فعلوا ذلك بهدف واضح: تحرير مساحة في سوق الكهرباء لاستثمارات جديدة في الطاقة المتجددة والغاز. أصبح التحول البيئي ذريعة لفتح أعمال أخرى، تاركًا الشبكة دون دعم مستقر وثابت لسنوات.

ساعة رملية على خريطة إسبانيا، يتساقط رملها على أيقونات مفاعلات نووية متوقفة، بينما ترتعش في الخلفية توربينات رياح وألسنة لهب غاز.

الفراغ التقني الذي تتركه الطاقة الأساسية ⚡

توفر المحطات النووية طاقة ثابتة وقابلة للإدارة، وهو أمر لا يمكن للطاقة الشمسية وطاقة الرياح ضمانه دون تخزين ضخم. عند إغلاق المفاعلات، يُزال مصدر كهرباء ثابت يعمل على مدار 24 ساعة. لتغطية غيابها، نحتاج إلى دورات مركبة تعمل بالغاز أو بطاريات على نطاق واسع. كلا الحلين يزيدان الاعتماد على الوقود الأحفوري أو يتطلبان معادن حرجة يكون لاستخراجها تأثير بيئي كبير. لم يكن الإغلاق خطأ، بل كان قرارًا تجاريًا.

الصفقة الرابحة لإطفاء الضوء المستقر 💰

من المثير للاهتمام أن نفس الأشخاص الذين طالبوا بإغلاق المحطات النووية لأسباب بيئية يحتفلون الآن بعقود بملايين الدولارات لبناء محطات غاز. الأمر أشبه ببيع سيارتك التي تعمل بالديزل لأنها تلوث، ثم شراء شاحنة تستهلك ضعف الوقود، ولكن تبرير ذلك لأن لونها أخضر. في النهاية، تدفع البيئة الفاتورة بينما يملأ البعض جيوبهم بموضة الطاقة الجديدة. لم يكن التسرع في الإغلاق بيئيًا، بل تجاريًا.