تقدم المفوضية الأوروبية الإطار المالي متعدد السنوات (MFP) القادم للفترة 2028-2034، بقيمة تتراوح بين 1.8 و2 تريليون يورو. ومع ذلك، يحذر المحللون من أن القوة الشرائية الفعلية بالكاد تصل إلى 1.15% من الدخل القومي الإجمالي، بعد خصم ديون NextGenerationEU. هذه الزيادة الهامشية غير كافية لتغطية الأولويات الجديدة للتكتل.
الابتكار التكنولوجي والدفاع: تحدٍ لميزانية محدودة 🚀
يخصص الاقتراح أموالاً للقدرة التنافسية الصناعية، والتحول المناخي، والدفاع، وهي قطاعات تتطلب استثمارات تكنولوجية كبيرة. ومع ذلك، فإن القدرة الفعلية على تمويل البحث والتطوير أو البنى التحتية الرقمية محدودة بسبب الهامش المالي الضيق. ستتنافس مشاريع أشباه الموصلات، والذكاء الاصطناعي، أو الأمن السيبراني بشكل مباشر مع توسع الاتحاد الأوروبي ودعم أوكرانيا. ستكون الكفاءة مفتاحاً لتجنب تحول الإطار المالي متعدد السنوات إلى كتالوج من النوايا دون دعم مادي.
بروكسل تكتشف أن المال لا ينمو على أشجار الميزانية 🌳
لقد حقق الاتحاد الأوروبي إنجازاً بإعلان ميزانية تاريخية، لكنها بعد دفع ثمن فوضى الجائحة، تبدو أشبه بنظام غذائي للتخسيف وليس خطة نمو. بينما يناقش القادة ما إذا كان الكوب نصف ممتلئ أم نصف فارغ، يراقب دافعو الضرائب كيف يتمدد 1.15% من الدخل القومي الإجمالي كالعلكة لتغطية الدفاع، والمناخ، وأوكرانيا، والتوسع. في النهاية، ربما يكون أكثر ما يميزها هو المحاسبة الإبداعية.