جائزة كونيكسيو 2026: أرشيف الصوت بجامعة برشلونة المستقلة ذاكرة حية للإذاعة الكتالونية

2026 May 23 نُشر | مترجم من الإسبانية

كرّمت الدورة الخامسة والعشرون من جوائز "كونيكسيو"، التي نظمتها "فيسيمينتي" في 19 مايو ببرشلونة، الحفاظ على التراث الصوتي. كانت جائزة المبادرة المؤسسية من نصيب أرشيف صوت راديو كاتالونيا، وهو مشروع لجامعة برشلونة المستقلة (UAB) يعمل على رقمنة أكثر من قرن من التسجيلات الإذاعية، مما يثبت أن إنقاذ الأرشيفات التناظرية أمر ملح مثل تركيب الألياف البصرية. 🎙️

مشهد احترافي لمختبر الحفظ الرقمي، أمين أرشيف يرتدي قفازات بيضاء يتعامل مع شريط مغناطيسي هش على بكرة، نقل الصوت التناظري إلى محطة عمل حديثة، شاشة كبيرة تعرض برنامجًا للموجات الصوتية مع تحليل طيفي، ميكروفونات راديو قديمة ومعدات بث على الرفوف خلفه، رف خادم مفتوح يظهر أقراصًا صلبة متوهجة تخزن الصوت الرقمي، ضوء أزرق ناعم محيطي يمتزج مع مصباح مكتبي دافئ، جزيئات غبار مضاءة في الهواء، تصور تقني فوتوغرافي واقعي، عمق مجال سينمائي ضحل، أرضية خرسانية مصقولة، كابلات منظمة بدقة، جو حفظ عاجل، تفاصيل عالية لتآكل أكسيد الشريط وآلية البكرة

رقمنة هائلة: إنقاذ الأشرطة قبل أن يلتهمها الغبار 🧴

يواجه المشروع غير الربحي التحدي التقني المتمثل في ترحيل الوسائط المادية المتدهورة (الأشرطة المغناطيسية، أقراص الأسيتات) إلى تنسيقات رقمية مستقرة. يستخدم أجهزة متخصصة لالتقاط الترددات الأصلية وبرامج ترميم لإزالة الضوضاء دون تشويه المحتوى. يتضمن النهج التعاوني محطات الإذاعة والأرشيفات التاريخية، مع إعطاء الأولوية للتسجيلات المعرضة لخطر التحلل غير القابل للعكس. إنه ليس براقًا، لكنه ضروري: كل شريط يتم استعادته هو قطعة من التاريخ لا تُمحى.

وفي هذه الأثناء، لا يزال البعض يسجلون البودكاست بهواتفهم المحمولة في جيوبهم 📱

أن يفوز مشروع أرشيفي بجائزة اتصالات هو إشارة إلى أن القطاع يقدر الذاكرة أكثر من أحدث الأجهزة. بينما يكافح الخبراء لإنقاذ أشرطة من ثلاثينيات القرن الماضي، يفقد معظمنا صورنا في كل مرة نغير فيها هواتفنا. ربما ينبغي أن تذهب الجائزة القادمة لمن يثبت أنه استمع إلى ملف صوتي كامل دون أن يشتت انتباهه بتيك توك. مفارقات التقدم.